مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وكذا ﴿أو يَذَّكَّرُ﴾ يتعظ ﴿فَتَنفَعَهُ﴾ نصبه عاصم غير الأعشى جواباً ل «لعل » وغيره رفعه عطفاً على ﴿يذكر﴾ ﴿الذكرى﴾ ذكراك أي موعظتك أي أنك لا تدري ما هو مترقب منه من ترك، أو تذكر ولو دريت لما فرط ذلك منك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى