التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿أو﴾ لعله ﴿يذكر﴾ أى : يتذكر ما كان فى غفلة عنه ﴿فَتَنفَعَهُ الذكرى﴾ أى : فتنفعه الموعظة التى سمعها منك.
قال الآلوسى ما ملخصه : وفى التعبير عنه ﷺ بضمير الغيبة إجلال له.. كما أن فى التعبير عنه ﷺ بضمير الخطاب فى قوله - تعالى - :﴿وَمَا يُدْرِيكَ...﴾ إكرام له - أيضا - لما فيه من الإِيناس بعد الإِيحاش والإِقبال بعد الإِعراض..
قال الآلوسى ما ملخصه : وفى التعبير عنه ﷺ بضمير الغيبة إجلال له.. كما أن فى التعبير عنه ﷺ بضمير الخطاب فى قوله - تعالى - :﴿وَمَا يُدْرِيكَ...﴾ إكرام له - أيضا - لما فيه من الإِيناس بعد الإِيحاش والإِقبال بعد الإِعراض..