البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿أو يذكر﴾ بشد الذال والكاف، وأصله يتذكر فأدغم ؛ والأعرج وعاصم في رواية : أو يذكر، بسكون الذال وضم الكاف.
وقرأ الجمهور :﴿فتنفعه﴾، برفع العين عطفاً على ﴿أو يذكر﴾ ؛ وعاصم في المشهور، والأعرج وأبو حيوة أبي عبلة والزعفراني : بنصبهما.
قال ابن عطية : في جواب التمني، لأن قوله :﴿أو يذكر﴾ في حكم قوله ﴿لعله يزكى﴾. انتهى.
وهذا ليس تمنياً، إنما هو ترج وفرق بين الترجي والتمني.
وقال الزمخشري : وبالنصب جواباً للعل، كقوله :﴿فأطلع إلى إله موسى﴾ انتهى.
والترجي عند البصريين لا جواب له، فينصب بإضمار أن بعد الفاء.
وأما الكوفيون فيقولون : ينصب في جواب الترجي، وقد تقدم لنا الكلام على ذلك في قوله :﴿فأطلع إلى إله موسى﴾ في قراءة حفص، ووجهنا مذهب البصريين في نصب المضارع.
وقرأ الجمهور :﴿فتنفعه﴾، برفع العين عطفاً على ﴿أو يذكر﴾ ؛ وعاصم في المشهور، والأعرج وأبو حيوة أبي عبلة والزعفراني : بنصبهما.
قال ابن عطية : في جواب التمني، لأن قوله :﴿أو يذكر﴾ في حكم قوله ﴿لعله يزكى﴾. انتهى.
وهذا ليس تمنياً، إنما هو ترج وفرق بين الترجي والتمني.
وقال الزمخشري : وبالنصب جواباً للعل، كقوله :﴿فأطلع إلى إله موسى﴾ انتهى.
والترجي عند البصريين لا جواب له، فينصب بإضمار أن بعد الفاء.
وأما الكوفيون فيقولون : ينصب في جواب الترجي، وقد تقدم لنا الكلام على ذلك في قوله :﴿فأطلع إلى إله موسى﴾ في قراءة حفص، ووجهنا مذهب البصريين في نصب المضارع.