إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقولُه تعالى :﴿أَوْ يَذكَّرُ﴾ عطفٌ على يزكَّى داخلٌ معه في حكم الترجِّي. وقولُه تعالَى :﴿فَتَنفَعَهُ الذكرى﴾ بالنصب على جواب لعلَّ وقُرِئَ بالرفع عطفاً على يذكَّرُ أي أو يتذكرُ فتنفعُه موعظتُك إنْ لم يبلغْ درجةَ التزكِّي التامِّ، وقيلَ : الضميرُ في لعلَّه للكافر فالمَعْنى أنك طمعتَ في أنْ يتزكَّى أو يذكرَ فتقربُه الذكرَى إلى قبولِ الحقِّ ولذلكَ توليتَ عن الأَعْمى وما يُدريكَ أن ذلكَ مرجُّوُ الوقوعِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى