تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٤ : وقوله تعالى :﴿أو يذكر فتنفعه الذكرى﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون يتذكر بتذكرك إياه، فينتفع بتذكرك.
والثاني : أن يتذكر في ما ذكرته من العواقب وما يحق في حالة فينتفع به.
فتكون المنفعة في التأويل الأول بالتذكر بنفس تذكر الرسول ﷺ وفي التأويل الثاني بتذكره في ما ذكره النبي ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى