صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فأنت له تصدى﴾ أي تتعرض له بالإقبال عليه والإصغاء لكلامه ! والاهتمام بإرشاده واستصلاحه، رجاء أن يسلم ويسلم بإسلامه غيره. يقال : تصدى له، أي تعرض. وأصله من الصدد، وهو ما استقبلك وصار قبالتك.
يقال : دارى صدد داره، أي قبالتها، فأبدلت الدال حرف علة للتخفيف، نحو تقضى البازي.
يقال : دارى صدد داره، أي قبالتها، فأبدلت الدال حرف علة للتخفيف، نحو تقضى البازي.