التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿فَأَنتَ لَهُ تصدى﴾ أى : فأنت تتعرض له بالقبول، وبالإِصغاء لكلامه، رجاء أن يسلم، فيسلم بعده غيره.
يقال : تصدَّى فلان لكذا، إذا تعرَّض له، وأصله تصدَّدَ من الصَّدَد، وهو ما استقبلك وصار قبالتك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى