بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَأَنتَ لَهُ تصدى﴾ يعني : تقبل بوجهك عليه. ويقال تصدى يعني : تعرض. يقال : فلان تصدى لفلان، إذا تعرض له ليراه. قرأ عاصم ﴿أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذكرى﴾ بنصب العين، جعله جواباً ﴿لعله﴾ بعني :﴿يتذكر فتنفعه﴾ الفطة. وقرأ الباقون بالضم، جعلوه جواباً للفعل. قرأ نافع، وابن كثير ﴿تصّدى﴾ بتشديد الصاد، لأن الأصل تتصدى، فأدغمت وشددت. والباقون بحذف التاء للتخفيف، فهذا كقوله ﴿فَقُلْ هَل لَّكَ إلى أَن تزكى﴾ [النازعات: ١٨].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى