زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى﴾. قرأ ابن كثير، ونافع، ﴿تصَّدَّى﴾ بتشديد الصاد.
وقرأ عاصم، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، ﴿تَصَدَّى﴾ بفتح التاء، والصاد، وتخفيفها، وقرأ أبيّ بن كعب، وأبو الجوزاء، وعمرو بن دينار :﴿تَتَصَدَّى﴾ بتاءين مع تخفيف الصاد. قال الزجاج : الأصل : تتصدى، ولكن حذفت التاء الثانية لاجتماع تاءين. ومن قرأ ﴿تصدى﴾ بإدغام التاء، فالمعنى أيضا : تتصدى، إلا أن التاء أدغمت في الصاد لقرب مخرج التاء من الصاد. قال ابن عباس :﴿تصدى﴾ تقبل عليه بوجهك. وقال ابن قتيبة : تتعرض. وقرأ ابن مسعود، وابن السميفع، والجحدري ﴿تُصْدَى﴾ بتاء واحدة مضمومة، وتخفيف الصاد.
وقرأ عاصم، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، ﴿تَصَدَّى﴾ بفتح التاء، والصاد، وتخفيفها، وقرأ أبيّ بن كعب، وأبو الجوزاء، وعمرو بن دينار :﴿تَتَصَدَّى﴾ بتاءين مع تخفيف الصاد. قال الزجاج : الأصل : تتصدى، ولكن حذفت التاء الثانية لاجتماع تاءين. ومن قرأ ﴿تصدى﴾ بإدغام التاء، فالمعنى أيضا : تتصدى، إلا أن التاء أدغمت في الصاد لقرب مخرج التاء من الصاد. قال ابن عباس :﴿تصدى﴾ تقبل عليه بوجهك. وقال ابن قتيبة : تتعرض. وقرأ ابن مسعود، وابن السميفع، والجحدري ﴿تُصْدَى﴾ بتاء واحدة مضمومة، وتخفيف الصاد.