تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي عن الكتاب الآية ٦ : وقوله تعالى :﴿فأنت له تصدى﴾ أي مقبل عليه بوجهك(١). ١ في الأصل وم: بوجهه..