تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فأنت له تصدى( ٦ )﴾(١) تتعرض.
١ هكذا هي قراءة المدنيين وابن كثير، وقرأ الباقون بتخفيفها. انظر: النشر(٢/٣٩٨)، الدر المصون (٦/٤٧٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى