التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يسعى﴾ أى : من جاءك مسرعا فى طلب الخير والهداية والعلم، وهو هذا الأعمى، الذى لم يمنعه فقدانه لبصره من الحرص على التفقه فى الدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى