بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَأَمَّا مَن جَاءكَ يسعى﴾ يعني : يسرع إلى الخير، ويعمل به، وهو ابن أم مكتوم. ويقال : يعني : يمشي برجليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى