اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
وقوله :﴿وَهُوَ يخشى﴾ جملة حالية من فاعل «يسعى » فهو حال من حال وجعلها حالاً ثانية معطوفة على الأولى ليس بالقوي وفيها ثلاثة أوجه يخشى الله ويخافه في ألاَّ يهتم بأداء تكاليفه، أو يخشى الكفار وأذاهم في إتيانك، أو يخشى الكبوة فإنه كان أعمى، وما كان له قائد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى