معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿وأما السائل فلا تنهر﴾ قال المفسرون : يريد السائل على الباب يقول : لا تنهره لا تزجره إذا سألك، فقد كنت فقيراً فإما أن تطعمه وإما أن ترده رداً ليناً، يقال : نهره وانتهره إذا استقبله بكلام يزجره. وقال قتادة : والسائل برحمة ولين. قال إبراهيم بن أدهم : نعم القول السؤال يحملون زادنا إلى الآخرة. وقال إبراهيم النخعي : السائل بريدنا إلى الآخرة يجيء إلى باب أحدكم فيقول : هل توجهون إلى أهليكم بشيء ؟ وروي عن الحسن في قوله :﴿أما السائل فلا تنهر﴾ قال : طالب العلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى