البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وأما السائل﴾ : ظاهره المستعطي، ﴿فلا تنهر﴾ : أي تزجره، لكن أعطه أو رده رداً جميلاً.
وقال قتادة : لا تغلظ عليه، وهذه في مقابلة ﴿ووجدك عائلاً فأغنى﴾ ؛ فالسائل، كما قلنا : المستعطي، وقاله الفراء وجماعة.
وقال أبو الدرداء والحسن وغيرهما : السائل هنا : السائل عن العلم والدين، لا سائل المال، فيكون بإزاء ﴿ووجدك ضالاً فهدى﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى