زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَأَمَّا السَّائِلَ﴾ ففيه قولان :
أحدهما : سائل البر، قاله الجمهور، والمعنى : إذا جاءك السائل، فإما أن تعطيه، وإما أن ترده ردا لينا، ومعنى ﴿فَلاَ تَنْهَرْ﴾ لا تنهره، يقال : نهره وانتهره : إذا استقبله بكلام يزجره.
والثاني : أنه طالب العلم، قاله يحيى بن آدم في آخرين.
أحدهما : سائل البر، قاله الجمهور، والمعنى : إذا جاءك السائل، فإما أن تعطيه، وإما أن ترده ردا لينا، ومعنى ﴿فَلاَ تَنْهَرْ﴾ لا تنهره، يقال : نهره وانتهره : إذا استقبله بكلام يزجره.
والثاني : أنه طالب العلم، قاله يحيى بن آدم في آخرين.