تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ أي : وكما كنت عائلا فقيرًا فأغناك الله، فحدث بنعمة الله عليك، كما جاء في الدعاء المأثور النبوي :" واجعلنا شاكرين لنعمتك(١) مثنين بها، قابليها، وأتمها علينا ".
وقال ابن جرير : حدثني يعقوب، حدثنا ابن عُلَية، حدثنا سعيد بن إياس الجُرَيري، عن أبي نضرة قال : كان المسلمون يرون أن من شكر النعم أن يحدّث بها.
وقال عبد الله بن الإمام أحمد : حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا الجراح بن مَليح، عن أبي عبد الرحمن، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله ﷺ على المنبر :" من لم يشكر القليل، لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله. والتحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر. والجماعة رحمة، والفرقة عذاب " (٢) إسناد ضعيف.
وفي الصحيحين، عن أنس، أن المهاجرين قالوا : يا رسول الله، ذهب الأنصار بالأجر كله. قال :" لا ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم عليهم " (٣).
وقال أبو داود : حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال :" لا يشكر الله من لا يشكر الناس ".
ورواه الترمذي عن أحمد بن محمد، عن ابن المبارك، عن الربيع بن مسلم(٤) وقال : صحيح.
وقال أبو داود : حدثنا عبد الله بن الجراح، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي ﷺ قال :" من أبلي بلاء فذكره فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره ". تفرد به أبو داود(٥).
وقال أبو داود : حدثنا مُسَدَّد، حدثنا بشر(٦) حدثنا عمارة بن غَزية، حدثني رجل من قومي، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ﷺ :" من أعطَى عَطاء فَوَجَد فَليَجزْ به، فإن لم يجد فَليُثن به، فمن أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره ". قال أبو داود : ورواه يحيى بن أيوب، عن عُمارة بن غَزية، عن شرحبيل عن جابر - كرهوه فلم يسموه. تفرد به أبو داود(٧).
وقال مجاهد : يعني النبوة التي أعطاك ربك. وفي رواية عنه : القرآن.
وقال ليث، عن رجل، عن الحسن بن علي :﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ قال : ما عملت من خير فَحَدث إخوانك.
وقال محمد بن إسحاق : ما جاءك الله(٨) من نعمة وكرامة من النبوة فحدّث بها واذكرها، وادع إليها. وقال : فجعل رسول الله ﷺ يذكر ما أنعم الله به عليه من النبوة سرًا إلى من يطمئن إليه من أهله، وافترضت عليه الصلاة، فصلى.
آخر تفسير سورة " الضحى " [ ولله الحمد ](٩).
وقال ابن جرير : حدثني يعقوب، حدثنا ابن عُلَية، حدثنا سعيد بن إياس الجُرَيري، عن أبي نضرة قال : كان المسلمون يرون أن من شكر النعم أن يحدّث بها.
وقال عبد الله بن الإمام أحمد : حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا الجراح بن مَليح، عن أبي عبد الرحمن، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله ﷺ على المنبر :" من لم يشكر القليل، لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله. والتحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر. والجماعة رحمة، والفرقة عذاب " (٢) إسناد ضعيف.
وفي الصحيحين، عن أنس، أن المهاجرين قالوا : يا رسول الله، ذهب الأنصار بالأجر كله. قال :" لا ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم عليهم " (٣).
وقال أبو داود : حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال :" لا يشكر الله من لا يشكر الناس ".
ورواه الترمذي عن أحمد بن محمد، عن ابن المبارك، عن الربيع بن مسلم(٤) وقال : صحيح.
وقال أبو داود : حدثنا عبد الله بن الجراح، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي ﷺ قال :" من أبلي بلاء فذكره فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره ". تفرد به أبو داود(٥).
وقال أبو داود : حدثنا مُسَدَّد، حدثنا بشر(٦) حدثنا عمارة بن غَزية، حدثني رجل من قومي، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ﷺ :" من أعطَى عَطاء فَوَجَد فَليَجزْ به، فإن لم يجد فَليُثن به، فمن أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره ". قال أبو داود : ورواه يحيى بن أيوب، عن عُمارة بن غَزية، عن شرحبيل عن جابر - كرهوه فلم يسموه. تفرد به أبو داود(٧).
وقال مجاهد : يعني النبوة التي أعطاك ربك. وفي رواية عنه : القرآن.
وقال ليث، عن رجل، عن الحسن بن علي :﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ قال : ما عملت من خير فَحَدث إخوانك.
وقال محمد بن إسحاق : ما جاءك الله(٨) من نعمة وكرامة من النبوة فحدّث بها واذكرها، وادع إليها. وقال : فجعل رسول الله ﷺ يذكر ما أنعم الله به عليه من النبوة سرًا إلى من يطمئن إليه من أهله، وافترضت عليه الصلاة، فصلى.
آخر تفسير سورة " الضحى " [ ولله الحمد ](٩).
١ - (٥) في أ: "لنعمك"..
٢ - (٦) زوائد المسند (٤/٢٧٨)..
٣ - (١) لم أقع عليه في الصحيحين، ورواه الإمام أحمد في المسند (٣/٢٠٠)..
٤ - (٢) سنن أبي داود برقم (٤٨١١) وسنن الترمذي برقم (١٩٥٤)..
٥ - (٣) سنن أبي داود برقم (٤٨١٤)..
٦ - (٤) في أ: "بشير"..
٧ - (٥) سنن أبي داود برقم (٤٨١٣)..
٨ - (٦) في م: "ما جاءك من الله"..
٩ - (٧) زيادة من أ..
٢ - (٦) زوائد المسند (٤/٢٧٨)..
٣ - (١) لم أقع عليه في الصحيحين، ورواه الإمام أحمد في المسند (٣/٢٠٠)..
٤ - (٢) سنن أبي داود برقم (٤٨١١) وسنن الترمذي برقم (١٩٥٤)..
٥ - (٣) سنن أبي داود برقم (٤٨١٤)..
٦ - (٤) في أ: "بشير"..
٧ - (٥) سنن أبي داود برقم (٤٨١٣)..
٨ - (٦) في م: "ما جاءك من الله"..
٩ - (٧) زيادة من أ..