جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿والليل إذا سجى﴾( ٢ )
١٢٦٢- سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الليل أفضل ؟ فقال :( نصف الليل الغابر )(١) وهو المراد بقوله تعالى :﴿والليل إذا سجى﴾، ولأنه وقت غفلة الخلق، يفضل فيه الاشتغال بالحق، ووقت في آخر الليل، وأوله بعد انقضاء ثلث الليل إلى أن يبقى سدسه وهو مقدار سدس الليل، وهي الأسحار المخصوصة بالاستغفار، والأخبار فيه باهتزاز المندوب إلى التعرض لها. ( مدخل السلوك إلى منازل الملوك : ٧٤ )
١٢٦٣- ﴿والليل إذا سجى﴾ أي إذا سكن وسكونه هدوءه في هذا الوقت، فلا تبقى عين إلا نائمة، سوى الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، وقيل : إذا سجى : إذا امتد وطال، وقيل : إذا أظلم. ( الإحياء : ١/٤٠٩ )
١٢٦٢- سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الليل أفضل ؟ فقال :( نصف الليل الغابر )(١) وهو المراد بقوله تعالى :﴿والليل إذا سجى﴾، ولأنه وقت غفلة الخلق، يفضل فيه الاشتغال بالحق، ووقت في آخر الليل، وأوله بعد انقضاء ثلث الليل إلى أن يبقى سدسه وهو مقدار سدس الليل، وهي الأسحار المخصوصة بالاستغفار، والأخبار فيه باهتزاز المندوب إلى التعرض لها. ( مدخل السلوك إلى منازل الملوك : ٧٤ )
١٢٦٣- ﴿والليل إذا سجى﴾ أي إذا سكن وسكونه هدوءه في هذا الوقت، فلا تبقى عين إلا نائمة، سوى الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، وقيل : إذا سجى : إذا امتد وطال، وقيل : إذا أظلم. ( الإحياء : ١/٤٠٩ )
١ - أخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي ذر دون قوله: "الغابر" ن الإحسان في ترتيب صحيح ابن حبان ٢/٤ حديث رقم ٢٥٥٥..