تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿يَغْشَى النَّاسَ﴾ أي : يتغشاهم ويَعُمهم(١)، ولو كان أمرا خياليًّا يخص أهل مكة المشركين لما قيل فيه :﴿يَغْشَى النَّاسَ﴾
وقوله :﴿هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي : يقال لهم ذلك تقريعًا وتوبيخًا، كقوله تعالى :﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ [الطور: ١٣، ١٤]، أو يقول بعضهم لبعض ذلك.
وقوله :﴿هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي : يقال لهم ذلك تقريعًا وتوبيخًا، كقوله تعالى :﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ [الطور: ١٣، ١٤]، أو يقول بعضهم لبعض ذلك.
١ - (٥) في أ: "ويغمهم"..