البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿هذا عذاب﴾ إلى ﴿مؤمنون﴾ في موضع نصب بفعل القول محذوفاً، وهو في موضع الحال، أي يقولون.
و يجوز أن يكون إخباراً من الله، كأنه تعجب منه، كما قال في قصة الذبيح :﴿إن هذا لهو البلاء المبين﴾ ﴿إنا مؤمنون﴾ : وعد بالإيمان إن كشف عنهم العذاب، والإيمان واجب، كشف العذاب أو لم يكشف.
و يجوز أن يكون إخباراً من الله، كأنه تعجب منه، كما قال في قصة الذبيح :﴿إن هذا لهو البلاء المبين﴾ ﴿إنا مؤمنون﴾ : وعد بالإيمان إن كشف عنهم العذاب، والإيمان واجب، كشف العذاب أو لم يكشف.