الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:﴿يَغْشَى الناس﴾ يشملهم ويلبسهم، وهو في محل الجر صفة لدخان. و ﴿هذا عَذَابٌ﴾ إلى قوله :﴿مُؤْمِنُونَ﴾ منصوب المحل بفعل مضمر، وهو : يقولون، ويقولون : منصوب على الحال، أي : قائلين ذلك. ﴿إِنَّا مْؤْمِنُونَ﴾ موعدة بالإيمان إن كشف عنهم العذاب.