التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ولذا عقب الله - تعالى - على تضرعهم هذا بقوله :﴿أنى لَهُمُ الذكرى..﴾ أى : كيف يتأتى لهم التذكر والاعتبار والاتعاظ..
والحال أنهم ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾ هو محمد - ﷺ -، الى لم يترك بابا من أبواب الخير إلا وأرشدهم إليه، ولم يترك وسيلة من وسائل الهداية إلا وسلكها معهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى