اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ﴾ أعرضوا عنه، ولم يتلفتوا إليه ﴿وَقَالُواْ مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ﴾ وذلك أن كفار مكة منهم من كان يقول : إن محمداً يتعلم هذه الكلمات من بعض الناس، ولقولهم :﴿إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾ [النحل: ١٠٣] وقوله :﴿وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ﴾ [الفرقان: ٤] ومنهم من كان يقول : إنه مجنون، والجن يلقون عليه هذه الكلمات حال ما يعرض له الغُشْي(١).
١ انظر الرازي ٢٧/٢٤٣ و٢٤٤..