السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ثم تولوا عنه﴾ أي : أطاعوا ما دعاهم إلى الإدبار عنه من دواعي الهوى ونوازع الشهوات والحظوظ ﴿وقالوا﴾ أي : زيادة على إساءتهم بالتولي ﴿معلم﴾ أي : علمه غيره القرآن من البشر، قال بعضهم : علمه غلام أعجمي لبعض ثقيف، وقال آخرون : إنه ﴿مجنون﴾ أي : يلقي الجن إليه هذه الكلمات حال ما يعرض له الغشي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى