مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
﴿ثم تولوا عنه﴾ ولم يلتفتوا إليه ﴿وقالوا معلم مجنون﴾ وذلك لأن كفار مكة كان لهم في ظهور القرآن على محمد عليه الصلاة والسلام قولان منهم من كان يقول إن محمدا يتعلم هذه الكلمات من بعض الناس لقوله ﴿إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي﴾ وكقوله تعالى :﴿وأعانه عليه قوم آخرون﴾ ومنهم من كان يقول إنه مجنون والجن يلقون عليه هذه الكلمات حال ما يعرض له الغشي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى