فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ أي أعرضوا عن ذلك الرسول الذي جاءهم ولم يكتفوا بمجرد الإعراض عنه بل جاوزوه.
﴿وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ أي قالوا في حقه تارة إنما يعلمه القرآن بشر، وتارة أخرى إنه مجنون، أو قال بعضهم هذا وبعضهم ذلك. فيكف يتذكر هؤلاء وأنى لهم الذكرى ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى