بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿يَوْمَ نَبْطِشُ البطشة الكبرى﴾ يعني : نعاقب العقوبة العظمى ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾ منهم بكفرهم ويقال :﴿يَوْمَ نَبْطِشُ البطشة الكبرى﴾ يعني : يوم القيامة. ويقال : آية الدخان لم تمض، وستكون في آخر الزمان.
وروى إسرائيل عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال :" لم تمض آية الدخان يأخذ المؤمن كهيئة الزكام، وينتفخ الكافر حتى يصير كهيئة الجمل ". وروى ابن أبي مليكة، عن ابن عباس قال :" أخْبِرْتُ أنَّ الكَوْكَب ذَا الذَّنب قد طَلَعَ، فَخَشِيتُ أنْ يَكونَ الدُّخَانَ قَد طَرق " ويقال : هذا كله يوم القيامة، إذا خرجوا من قبورهم، تأتي السماء بدخان مبين، محيط بالخلائق فيقول الكافرون :﴿رَّبَّنَا اكشف عَنَّا العذاب﴾ أي : ردنا إلى الدنيا ﴿إِنَّا مْؤْمِنُونَ﴾ يقول الله تعالى : من أين لهم الرجعة، وقد جاءهم رسول مبين فلم يجيبوه.
وروى إسرائيل عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال :" لم تمض آية الدخان يأخذ المؤمن كهيئة الزكام، وينتفخ الكافر حتى يصير كهيئة الجمل ". وروى ابن أبي مليكة، عن ابن عباس قال :" أخْبِرْتُ أنَّ الكَوْكَب ذَا الذَّنب قد طَلَعَ، فَخَشِيتُ أنْ يَكونَ الدُّخَانَ قَد طَرق " ويقال : هذا كله يوم القيامة، إذا خرجوا من قبورهم، تأتي السماء بدخان مبين، محيط بالخلائق فيقول الكافرون :﴿رَّبَّنَا اكشف عَنَّا العذاب﴾ أي : ردنا إلى الدنيا ﴿إِنَّا مْؤْمِنُونَ﴾ يقول الله تعالى : من أين لهم الرجعة، وقد جاءهم رسول مبين فلم يجيبوه.