زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ وقرأ الحسن، وابن يعمر، وأبو عمران :﴿يَوْمٍ تُبطش﴾ بتاء مرفوعة وفتح الطاء " البطشة " بالرفع. قال الزجاج : المعنى : واذكر يوم نبطش، ولا يجوز أن يكون منصوبا بقوله :﴿منتقمون﴾، لأن ما بعد ﴿إَنَاْ﴾ لا يجوز أن يعمل فيما قبلها.
وفي هذا اليوم قولان :
أحدهما : يوم بدر، قاله ابن مسعود، وأبيّ بن كعب، وأبو هريرة، وأبو العالية، ومجاهد، والضحاك.
والثاني : يوم القيامة، قاله ابن عباس، والحسن. والبطش : الأخذ بقوة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى