الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
ثم قال :﴿يَوْمَ نَبْطِشُ البطشة الكبرى﴾ يريد يوم القيامة، كقوله تعالى :﴿فَإِذَا جَاءتِ الطامة الكبرى﴾ [النازعات: ٣٤]. ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾ أي ننتقم منهم في ذلك اليوم.
فإن قلت : بم انتصب يوم نبطش ؟ قلت : بما دل عليه ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾ وهو ننتقم. ولا يصح أن ينتصب بمنتقمون، لأن «إن » تحجب عن ذلك. وقرىء «نبطش » بضم الطاء. وقرأ الحسن «نبطش » بضم النون، كأنه يحمل الملائكة على أن يبطشوا بهم البطشة الكبرى. أو يجعل البطشة الكبرى باطشة بهم. وقيل :﴿البطشة الكبرى﴾ : يوم بدر.
فإن قلت : بم انتصب يوم نبطش ؟ قلت : بما دل عليه ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾ وهو ننتقم. ولا يصح أن ينتصب بمنتقمون، لأن «إن » تحجب عن ذلك. وقرىء «نبطش » بضم الطاء. وقرأ الحسن «نبطش » بضم النون، كأنه يحمل الملائكة على أن يبطشوا بهم البطشة الكبرى. أو يجعل البطشة الكبرى باطشة بهم. وقيل :﴿البطشة الكبرى﴾ : يوم بدر.