الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون﴾، أي اختبرناهم وابتلينااهم قبل مشركي قومك يا محمد.
﴿وجاءهم رسول كريم﴾ يعني موسى ﷺ أي ( كريم عند ربه عز وجل. وقيل كريم من قومه(١). وقيل : الفتنة في هذا العذاب.
وفي الكلام تقدير وتأخير، والتقدير، ولقد جاء قوم فرعون رسول كريم.
وفتناهم، أي : عذبناهم(٢) بالغرق، لأن العذاب – وهو الغرق – كان بعد مجيء موسى(٣) إليهم وإنذاره(٤) إياهم وكفرهم.
﴿وجاءهم رسول كريم﴾ يعني موسى ﷺ أي ( كريم عند ربه عز وجل. وقيل كريم من قومه(١). وقيل : الفتنة في هذا العذاب.
وفي الكلام تقدير وتأخير، والتقدير، ولقد جاء قوم فرعون رسول كريم.
وفتناهم، أي : عذبناهم(٢) بالغرق، لأن العذاب – وهو الغرق – كان بعد مجيء موسى(٣) إليهم وإنذاره(٤) إياهم وكفرهم.
١ انظر إعراب النحاس ٤/١٢٨. وجاء معنى هذا القول في جامع البيان منسوبا إلى قتادة ٢٥/٧١..
٢ (ح): (وعذبناهم)..
٣ (ح): (موسى صلى الله عليه وسلم)..
٤ (ح): (وأنذاره)..
٢ (ح): (وعذبناهم)..
٣ (ح): (موسى صلى الله عليه وسلم)..
٤ (ح): (وأنذاره)..