النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا قبلهم قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ أي ابتليناهم.
﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولُ كَرِيمٌ﴾ وهو موسى بن عمران عليه السلام. وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها : كريم على ربه(١)، قاله الفراء.
الثاني : كريم في قومه.
الثالث : كريم الأخلاق بالتجاوز والصفح.
١ لأن الله قد اختصه بالنبوة والكلام..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى