تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾ أي : قال لفرعون وملئه : أدوا إلي عباد الله، يعني بهم : بني إسرائيل أي : أرسلوهم وأطلقوهم من عذابكم وسومكم إياهم سوء العذاب فإنهم عشيرتي وأفضل العالمين في زمانهم.
وأنتم قد ظلمتموهم واستعبدتموهم بغير حق فأرسلوهم ليعبدوا ربهم، ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ أي : رسول من رب العالمين أمين على ما أرسلني به لا أكتمكم منه شيئا ولا أزيد فيه ولا أنقص وهذا يوجب تمام الانقياد له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى