تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ﴾ أي : لا تستكبروا عن اتباع آياته، والانقياد لحججه والإيمان ببراهينه (١)، كقوله :﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠].
﴿إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ [ مُبِينٍ ]﴾ (٢) أي : بحجة ظاهرة واضحة، وهي ما أرسله الله به من الآيات البينات والأدلة القاطعة (٣).
١ - (٢) في أ: "بألوهيته"..
٢ - (٣) زيادة من ت، م، أ..
٣ - (٤) في ت، من أ: "القاطعات"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى