اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿حم * والكتاب المبين﴾ فيه احتمالان :
الأول : أن يكون التقدير : هذه حمَ والكِتَابِ المُبِين، كقولك : هَذَا زَيْدٌ واللهِ(١).
والثاني : أن يكون التقدير :( و(٢) ) حمَ وَالكِتَابِ المبين إنَّا أَنْزَلْنَاهُ ؛ فيكون في ذلك تقدير قسمين على شيء واحد(٣).
الأول : أن يكون التقدير : هذه حمَ والكِتَابِ المُبِين، كقولك : هَذَا زَيْدٌ واللهِ(١).
والثاني : أن يكون التقدير :( و(٢) ) حمَ وَالكِتَابِ المبين إنَّا أَنْزَلْنَاهُ ؛ فيكون في ذلك تقدير قسمين على شيء واحد(٣).
١ فيكون حم خبر المبتدأ محذوف قد قصد لفظه..
٢ زيادة لابد منها عن النسختين حتى يستقيم المعنى المراد من الرازي..
٣ تفسير الرازي ٢٧/٢٣٦..
٢ زيادة لابد منها عن النسختين حتى يستقيم المعنى المراد من الرازي..
٣ تفسير الرازي ٢٧/٢٣٦..