مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢)
في الخبر من قرأها ليلة جمعة أصبح مغفوراً له ﴿حم والكتاب المبين﴾ أي القرآن الواو في والكتاب واو القسم إن جعلت حم تعديداً للحروف أو اسماً للسورة مرفوعاً على خبر الابتداء المحذو ف وواو العطف إن كانت حم مقسماً بها وجواب القسم
في الخبر من قرأها ليلة جمعة أصبح مغفوراً له ﴿حم والكتاب المبين﴾ أي القرآن الواو في والكتاب واو القسم إن جعلت حم تعديداً للحروف أو اسماً للسورة مرفوعاً على خبر الابتداء المحذو ف وواو العطف إن كانت حم مقسماً بها وجواب القسم