تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿حم( ١ )والكتاب المبين( ٢ )إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين( ٣ )فيها يفرق كل أمر حكيم( ٤ )أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين( ٥ )رحمة من ربك إنه هو السميع العليم( ٦ )رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين( ٧ )لا إله إلا هو يحي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين( ٨ )بل هم في شك يلعبون﴾( الدخان : ١ – ٩ ).
المعنى الجملي : أقسم جلت قدرته بكتابه الكريم المبين لما فيه صلاح البشر إنه أنزل القرآن في ليلة القدر لإنذار العباد وتخويفهم من عقابه، وإن هذه الليلة يفصل فيها كل أمر حكيم، فيبين فيها التشريع النافع للعباد في دنياهم وآخرتهم، وهو رب السماوات والأرض وما بينهما فلا تخفى عليه خافية من أمرهم، وهو الذي بيده إحياؤهم وإماتتهم، وهو ربهم ورب آبائهم الأولين، ولكنهم يمترون بعد أن وضح الحق، وأفصح الصبح لذي عينين.
الإيضاح :﴿حم﴾ أسلفنا الكلام في مثل هذا من قبل.
المعنى الجملي : أقسم جلت قدرته بكتابه الكريم المبين لما فيه صلاح البشر إنه أنزل القرآن في ليلة القدر لإنذار العباد وتخويفهم من عقابه، وإن هذه الليلة يفصل فيها كل أمر حكيم، فيبين فيها التشريع النافع للعباد في دنياهم وآخرتهم، وهو رب السماوات والأرض وما بينهما فلا تخفى عليه خافية من أمرهم، وهو الذي بيده إحياؤهم وإماتتهم، وهو ربهم ورب آبائهم الأولين، ولكنهم يمترون بعد أن وضح الحق، وأفصح الصبح لذي عينين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى