فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي
عن الكتاب
سُورَةُ الدُّخَانِ
مكية إلا قوله: ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا﴾ الآية، وآيها: تسمع وخمسون آية، وحروفها: ألف وأربع مئة وأحد وثلاثون حرفًا، وكلمها: ثلاث مئة وست وأربعون كلمة.
[١] ﴿حم﴾ تقدم الكلام في معناه ومذاهب القراء فيه أول سورة غافر، وتقدم إعرابه في أول الزخرف.
...
﴿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾.
[٢] ﴿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ تقدم تفسيره، وهو قَسَم أقسم الله به.
...
﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (٣)﴾.
[٣] وجواب القسم: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ أي: الكتابَ، وهو القرآن ﴿فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ هي ليلة القدر على المشهور، ويأتي الكلام عليها في سورة القدر،
مكية إلا قوله: ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا﴾ الآية، وآيها: تسمع وخمسون آية، وحروفها: ألف وأربع مئة وأحد وثلاثون حرفًا، وكلمها: ثلاث مئة وست وأربعون كلمة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿حم (١)﴾.[١] ﴿حم﴾ تقدم الكلام في معناه ومذاهب القراء فيه أول سورة غافر، وتقدم إعرابه في أول الزخرف.
...
﴿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾.
[٢] ﴿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ تقدم تفسيره، وهو قَسَم أقسم الله به.
...
﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (٣)﴾.
[٣] وجواب القسم: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ أي: الكتابَ، وهو القرآن ﴿فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ هي ليلة القدر على المشهور، ويأتي الكلام عليها في سورة القدر،