تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾ أي : لكم ثلاث مراتب : الإيمان بي وهو مقصودي منكم فإن لم تحصل منكم هذه المرتبة فاعتزلوني لا علي ولا لي، فاكفوني شركم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى