نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان التقدير : لم يؤمنوا به ولا لأجله ولم يعتزلوه، بل بغوا(١) له الغوائل وراموا أن يواقعوا به الدواهي والقواصم، فلم يقدروا على ذلك وآذوا قومه وطال البلاء، سبب عنه قوله :﴿فدعا ربه﴾ الذي أحسن إليه وضمن له سياسته وسياسة قومه، ثم فسر ما دعا به بقوله :﴿أن هؤلاء﴾ [ أي-(٢) ] الحقيرون الأراذل الذليلون(٣) ﴿قوم﴾ أي لهم قوة على القيام بما(٤) يحاولونه ﴿مجرمون﴾ أي عريقون(٥) في قطع ما أمرت به أن يوصل، وذلك متضمن وصل ما أمرت(٦) به أن يقطع، فكان المعنى : فدعا بهذا المعنى، ولذلك(٧) أتى " بأن " الدالة على المصدرية.
١ من ظ ومد، وفي الأصل: نعوا..
٢ زيد من ظ ومد..
٣ سقط من ظ ومد..
٤ في مد: فيما..
٥ في مد: موصوفون بالعراقة..
٦ من مد، وفي الأصل وظ: أمر..
٧ من ظ ومد، وفي الأصل: كذلك..
٢ زيد من ظ ومد..
٣ سقط من ظ ومد..
٤ في مد: فيما..
٥ في مد: موصوفون بالعراقة..
٦ من مد، وفي الأصل وظ: أمر..
٧ من ظ ومد، وفي الأصل: كذلك..