اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :«فَدَعَا رَبَّهُ » الفاء في «فدعا » تدل على أنه متصل بمحذوف قبله، وتأويله أنَّهُمْ كفروا ولم يؤمنوا فدعا موسى ربه بأن هؤلاء قَوْمٌ مُجْرِمُونَ.
فإن قيل : الكفر أعظم حالاً من الجرم فما السبب في أن جعل الكفار مجرمين حال ما أراد المبالغة في ذمهم ؟.
فالجواب : أن الكافر قد يكون عدلاً في دينه ( وقد يكون(١) فاسقاً في دينه ) والفاسق في دينه أَخس الناس(٢).
قوله :«أَنَّ هَؤلاَءِ » العامة على الفتح، بإضمار حرف الجر، أي دَعَاهُ بأنَّ هؤلاء.
وابن أبي أسحاق وعيسى، والحسن، بالكسر(٣)، على إضمار القول عند البصريين وعلى إجراء «دعى » مجرى القول عند الكوفيين(٤).
فإن قيل : الكفر أعظم حالاً من الجرم فما السبب في أن جعل الكفار مجرمين حال ما أراد المبالغة في ذمهم ؟.
فالجواب : أن الكافر قد يكون عدلاً في دينه ( وقد يكون(١) فاسقاً في دينه ) والفاسق في دينه أَخس الناس(٢).
قوله :«أَنَّ هَؤلاَءِ » العامة على الفتح، بإضمار حرف الجر، أي دَعَاهُ بأنَّ هؤلاء.
وابن أبي أسحاق وعيسى، والحسن، بالكسر(٣)، على إضمار القول عند البصريين وعلى إجراء «دعى » مجرى القول عند الكوفيين(٤).
١ ما بين القوسين من أ الأصل فهو تكملة من ب والرازي على حد..
٢ انظر تفسير الرازي ٢٧/٢٤٦..
٣ مختصر ابن خالويه ١٣٧ وهي شاذة غير متواترة..
٤ ذكر ذلك الفراء في معاني القرآن ٣/٤٠ والزمخشري في الكشاف ٣/٥٠٣..
٢ انظر تفسير الرازي ٢٧/٢٤٦..
٣ مختصر ابن خالويه ١٣٧ وهي شاذة غير متواترة..
٤ ذكر ذلك الفراء في معاني القرآن ٣/٤٠ والزمخشري في الكشاف ٣/٥٠٣..