مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَدَعَا رَبَّهُ﴾ شاكياً قومه ﴿أَنَّ هَؤُلآءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾ بأن هؤلاء أي دعا ربه بذلك. قيل : كان دعاؤه : اللهم عجل لهم ما يستحقونه بإجرامهم. وقيل : هو قوله ﴿رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لّلْقَوْمِ الظالمين﴾ وقرىء ﴿إِنَّ هَؤُلآء﴾ بالكسر على إضمار القول أي فدعا ربه فقال إن هؤلاء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى