تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فلما طال مقامُ موسى بين أظهُرِ قومِ فرعون ولم يؤمنوا به، ولم يزدهم ذلك إلا كفراً وعناداً دعا ربه شاكياً قومه حين يئسَ من إيمانهم، بأن هؤلاء القوم مجرمون، لا أمل فيهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى