الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿أَنَّ هؤلآء﴾ بأن هؤلاء، أي : دعا ربه بذلك. قيل : كان دعاؤه : اللَّهم عجل لهم ما يستحقونه بإجرامهم : وقيل هو قوله :﴿رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لّلْقَوْمِ الظالمين﴾ [يونس: ٨٥] وإنما ذكر الله تعالى السبب الذي استوجبوا به الهلاك، وهو كونهم مجرمين. وقرىء «إنّ هؤلاء » بالكسر على إضمار القول، أي : فدعا ربه فقال : إن هؤلاء.