المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿فدعا ربه﴾ قبله محذوف من الكلام، تقديره : فما كفوا عنه، بل تطرقوا إليه وعتوا عليه وعلى دعوته ﴿فدعا ربه﴾.
وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وعيسى «إن هؤلاء » بكسر الألف من «إن » على معنى «قال إن »، وقرأ جمهور الناس والحسن أيضاً :«أن هؤلاء » بفتح الألف، والقراءتان حسنتان.
وحكم عليهم بالإجرام المضمن للكفر حين يئس منهم، وهنا أيضاً محذوف من الكلام تقديره : فقال الله له :﴿فاسر بعبادي﴾ وهذا هو الأمر الذي أنفذه الله إلى موسى بالخروج من ديار مصر ببني إسرائيل، وقد تقدم شرحه وقصصه في سورة الأنبياء وغيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى