الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قال :﴿فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون﴾ أي : فدعا موسى(١) ربه إذ كذبوه ولم يؤمنوا وهموا بقتله. وفي الكلام حذف تتصل(٢) الفاء به. والتقدير : فكفروا فدعا ربه(٣) ولو لم يكن هذا الإضمار لم تتصل(٤) الفاء بشيء ومثله الفاء في قوله :﴿فاسر بعبادي﴾[ ٢٢ ].
قوله :﴿أن هؤلاء﴾، أي فدعا ربه فقال إن هؤلاء قوم(٥) مجرمون لا يؤمنون بما جئتهم به.
١ (ح): (موسى صلى الله عليه وسلم)..
٢ (ح): (يتصل)..
٣ انظر مشكل إعراب القرآن ٢/٦٥٦..
٤ (ح): (يتصل)..
٥ (ح): (قومي قوم)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى