إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَدَعَا رَبَّهُ﴾ بعدما تمُّوا على تكذيبهِ عليه السَّلامُ ﴿إِنَّ هَؤُلاء﴾ أي بأنَّ هؤلاءِ ﴿قَوْمٌ مجْرِمُونَ﴾ وهو تعريضٌ بالدُّعاءِ عليهم بذكرِ ما استوجبُوه بهِ ولذلك سُمِّيَ دعاءً وقُرِئ بالكسرِ على إضمارِ القولِ. قبيلَ كانَ دعاؤُه اللَّهم عجِّلْ لهُم ما يستحقونَهُ بإجرامِهم، وقيلَ : هُو قولُه :﴿رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً للْقَوْمِ الظالمين﴾ [ سورة يونس، الآية ٨٥ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى