فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون( ٢٣ )﴾.
فاستجبنا دعوة موسى وأخيه، وقضينا إليه أن يسير تاركا أرض مصر في جنح الليل وقطعة من آخره(١)، وأن يسير معه بنو إسرائيل ومن آمن من القبط، فإني أعلم أن فرعون وجنوده سيتبعونهم، فإذا سار موسى ومن معه ليلا فسيتأخر العلم برحيلهم فلا يُدْرَكُون.
١ ذلك أن ﴿أسر﴾ أمر بالسير ليلا، فإذا ذكر بعدها (ليلا) كان ذلك مما يشعر بالسير في آخر الليل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى