التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
فاستجاب الله دعاءه وتوعد الظالمين المجرمين بالإهلاك. فقال سبحانه :﴿فأسر بعبادي ليلا إنكم متّبعون﴾.
بعد أن استجاب الله دعاء نبيه موسى أوحى إليه أن أسر ﴿بعبادي ليلا﴾ أمره بالخروج ليلا ومعه بنو إسرائيل الذين آمنوا به واتبعوه فخرجوا على خوف من فرعون وجنوده الظالمين الطغاة.
قوله :﴿إنكم متّبعون﴾ يعني أن فرعون وقومه من القبط متبوعكم وهم ساربون في أثركم ليردوكم أو يقتلوكم إذا خرجتم من بين أظهرهم ومن بلدهم.
بعد أن استجاب الله دعاء نبيه موسى أوحى إليه أن أسر ﴿بعبادي ليلا﴾ أمره بالخروج ليلا ومعه بنو إسرائيل الذين آمنوا به واتبعوه فخرجوا على خوف من فرعون وجنوده الظالمين الطغاة.
قوله :﴿إنكم متّبعون﴾ يعني أن فرعون وقومه من القبط متبوعكم وهم ساربون في أثركم ليردوكم أو يقتلوكم إذا خرجتم من بين أظهرهم ومن بلدهم.