التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حكت السورة الكريمة بعد ذلك ما يدل على أن الله - تعالى - قد أجاب دعاء موسى - عليه السلام -، وأنه - سبحانه - قد أرشده إلى ما يفعله فقال :﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾.
قال الجمل : " قوله :﴿فَأَسْرِ﴾ قرأ الجمهور بقطع الهمزة وقرأ نافع وابن كثير بوصلها، وهما لغتان جيدتان : الأولى من أسريت والثانية من سريت. قال - تعالى - ﴿سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ﴾ وقال :﴿والليل إِذَا يَسْرِ﴾ والإِسراء السير ليلا، فذكر الليل - هنا تأكيد له بغير اللفظ - إذ الإِسراء والسرى : السير ليلا ".
والكلام على تقدير القول، أى : فقال الله - تعالى - على سبيل التعليم والإِرشاد : سر يا موسى ببنى إسرائيل وبمن آمن معك من القبط من مصر، بقطع من الليل ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾ من جهة فرعون وملئه، متى علموا بخروجكم.
قال الجمل : " قوله :﴿فَأَسْرِ﴾ قرأ الجمهور بقطع الهمزة وقرأ نافع وابن كثير بوصلها، وهما لغتان جيدتان : الأولى من أسريت والثانية من سريت. قال - تعالى - ﴿سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ﴾ وقال :﴿والليل إِذَا يَسْرِ﴾ والإِسراء السير ليلا، فذكر الليل - هنا تأكيد له بغير اللفظ - إذ الإِسراء والسرى : السير ليلا ".
والكلام على تقدير القول، أى : فقال الله - تعالى - على سبيل التعليم والإِرشاد : سر يا موسى ببنى إسرائيل وبمن آمن معك من القبط من مصر، بقطع من الليل ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾ من جهة فرعون وملئه، متى علموا بخروجكم.